|
الشاعر
راشد الكثيري يقارن بين حالته
وحالة الأغنياء المترفين
|
| واحدٍ
عصيد يلــــــــعط الكبد حره |
أحد
عشاه القرص ومفطح الحيل |
| وأحدِ
عــــجوز شاف منها المضرّه |
واحد
يلاعب لابســــات الخلاخيل |
| واحد
يتشفق فـــالشهر صب كرّه |
واحد
يصجه حـس صوت المحاحيل |
| والا
انـــــت ميلها على الناس مره |
يارب
عـــــــدلها عن الحيف والميل |
|
جوزاء
وسمراء بنات محمد القنيني تزوجن
وتركن البداوه تقول جوزاء
|
| وجد
الطوايا اللي على الماء حيامي |
وابوي
واوجدي على الصبح مطلاع |
| ماقدمهن
غير الدرك والـــــــــمضامي |
داجن
وراجن ثــــــم راحن من القاع |
| ردت
عليها أختها سمراء |
| كبي
البـــــداوه والبلش والزيامي |
يابنت
حطي فوق شــــاهيك نعناع |
| عـــسره
ولاتبني لأهلها سنامي |
ترى
البداوه ماـــتجي لك بالاسناع |
| واليا
الـــــــحمير ملاوذة بالضلامي |
رحتي
تجيبين الحطب والبهم ضاع |
| واليا
ضيوفك مشـــــتهين الطعامي |
واليا
رجــــــعتي للعرب عقب مفزاع |
| الشاعرة
عابرة سبيل تصف حبيبها على طريقتها |
| خبل
ومنهي مولعـــــــه فيه خبله |
لي
صاحــــــــب منه تبي تطلع الروح |
| وأقول
ياعنتـــــــــــــر تناديك عبله |
عامين
المّح له مـــــــــن الجد ومزوح |
| مجروحة
جرح مـــــــــــــخاطره عجله |
طال
المدى ثم قلــــت انا أغليك يالوح |
| واشر
لجرح مـــــــــــبطي وسط رجله |
دنق:وقال
أنــــــــــــا من العام مجروح |
| تعرض
الشاعر راعي الملحا لاصابات بليغه
بسبب ترديده
لاسم محبوبته وهو نائم في فراش
الزوجيه وهنا يشرح ماتعرض له |
| لين
رفستني على بطني برجليها |
ناديت
باسـمك وانا مع زوجتي راقد |
| واقول
عـادي مصير
الوقـت يرضيها |
وسويت
نفسي مثقـف واعي وناقد |
| الله
يلعــن غلاك ويكســــــر
يديها |
ويم
كفختني طراق وصحت انا حاقد |
| ولقيت
وحــــده تهـــزز لي
علابيها |
واحترت
انا وين ابلقى لي بدل فاقد |
| لا
أحد يعلم مالذي دعا الشاعر
عبدالرحمن الحربي الى
الدعاء بكل هذه الامراض على حبيبته
.. ولكن ربما لديه سببه |
| أصعب
شلل ويكون مايوجــــد دواه |
شخــــــصٍ
هويته جعل ربي يسلّه |
| يبدا
بوجهه ثم يمشي على اعضاه |
والا
برص يضفي على الجسم كله |
| يسمع
علاجـــه بس من دون يلقاه |
والا
مرض طاعــــــــــون حتى يفله |
| حتى
المشي
بالرجــل ماعاد يقواه |
ويصاب
بالسكر وجســــــمه يسله |
| وأنكر
عهودٍ
كانت العـــــــام ممضاه |
اللي
بلاني وانتقـــــــــل من محلّه |
| كان
زوجها يهددها بالزواج من اخرى
ولكنها لم تلاحظ
مقومات ذلك (افهموها عاد ) المهم هي
انشدت وقالت |
| ايضـــا
وتبغى لك عليهــــن زياده |
العــــام
تبغى لك من البيض ثنتين |
| يروح
مخّـــــه مثـــــل مخ الجراده |
ومثلك
الى منّه وصل عام سبعين |
| وش
عاد لو عطّرت فرش الوساده |
لايقضي
الحاجـــه ولا يوفي الدين |
| العـــــــود
جــــاته خلّته من زناده |
والله
مالوم العـــود مير الكبر شين |
| للشاعره
مرام الشوق حبيب مزعج فهو بالاضافة
الى
غبائه شره ومتخلف ويتضح ذلك من
قولها |
| دايــم
انا ويّاه فـ هواش ودموع |
لي
قصةٍ مع صاحبي فلــم هندي |
| وانا
رقيقه
ودي بازهار وشموع |
ودّه
يســامرني على تيس مندي |
| وبفن
التخلف حايزٍ شكر
ودروع |
خلّي
غبي والعقــل عنده مصدّي |
| الى
متى وانت بتخلفك منزوع |
قلت
له تطـور عيش باشا وافندي |
| هذرتك
واجد يوم انا ميتٍ جوع |
قـــام
وتلفّت قـــــال قومي تغدي |
| احد
الشعراء يتهم البنات بعدم مصداقية
شعرهن |
| قصيد
البنـــــــــات اللي تشوفون
عاريّه |
يقولون
والعهده على ذمّــــــــة
الراوي |
| له
بكـــــل بيتٍ يكتبــــــــــــه
منه ماريّه |
بعضهن
تفوّض عن قلمـــها
قلم غاوي |
| به
من الغلط والعيب تسعيــــــن
بالميّه |
وبعضهن
يجي
ماتكــتبه غير متساوي |
| يصير
اطيب من الطيب واصدق من
النيّه |
قبل
ينشرونه تلمســـه حرفة الحاوي |
| يلمّـــع
عصــــايدها
ويركــــض ورى غيّه |
وبعضهـن
وراها سيّد الصفحــه العاوي |
| تبي
لمعــة الشهـره
وهي قبل منسيه |
وبعضهن
تسوق افكار لو فكرها خاوي |
| قوية
قصيـــــــــد
وسبكٍ اطخم ونشميه |
وبالخمسميّه
وحـــــدةٍ تنعش الذاوي |
| الشاعر
سليمان الرشيدي يوصف بنيةٍ طخما
تسوق
سيارتها بهذه الابيات |
| تضايـــقت
كشناتها من شعرها |
فلّت
شعـــــرها وارتكت للدركسون |
| حوريــــةٍّ
كن القمـر في نحرها |
غريبة
المظهر على الحسن واللون |
| وآخر
مديل الغانم ابيض شفرها |
كتــفٍ
وردف وزول وحجاج وعيــــون |
| ملهوف
ماعرف
برها من بحرها |
لحقتها
صاحــــــــي وعوّدت مجنون |
| مزح
من العيار الثقيل بين
الــضــمّــاد وأحد أصدقائه..إليكم
الأبيات |
| واليوم
مثلك طايحٍ في محله |
يا
المندفع غيرك بغاها ولا طال |
| لا
والبلى تضحك ونفسك مغله |
السيل
يردف وأنت واقف على الجال |
| عيد
السنه والصف الأول تدله |
راسب
ومالك حل مرفوض الإكمال |
| دوك
الغبن فنجال والضيق دله |
ياللي
حمولك بين همٍ وغربال |
| تعقد
حجاجك أو علينا تفله |
ما
تدري إنك زوبعه وسط فنجال؟ |
| ما
ألوم عينك والرموش المظله |
دام
النظر سته على ستة أشكال |
| بكره
ترى الدرزن لزومٍ تشله |
وما
دام نص الدرزن اليوم ينشال |
| والريق
ناشف ما لقى من يبله |
يا
عزتي له يضحك بوجه منهال |
| واليا
زعل زوّد همومه وقله |
قله
يوفر مفرداته ليا قال |
| محسوب
من ضمن العيوب المخله |
مهزوم
متفشل ومنثور بإهمال |
| الــضــمّــاد
ما كفاه مزحه الثقيل ويا صديقه ...قلب
على ؟؟؟؟ |
| أضرب
براسك أقرب جدار لاهنت |
آسف..وإذا
آسف بعينك قليله |
| عن
قولتي..أحسن وخلك مثل منت |
ما
يكفي إني قلتها لك بديله |
| محتاج
لي وإن رحت ترجع كماكنت |
ما
تدري إنك ما تشب الفتيله؟ |
| إلحق
عليها وضمها دامني لنت |
آسف
..ترى تسوى الزعل والفشيله |
| روحي
معك صوبتها يوم نيشنت |
واليا
رفضت وشفت ما فيك حيله |
| وأمزح
ليا قلت أقرب جدار لاهنت |
أمزح
معك..آسف..تراها قليله |
| ودامي
وثقت بصدق حبه وآمنت |
وأقول
يالله دام ما به مثيله |
| خذها
وحبك وسطها لو تمعنت |
آسف..وروحي
لو تبيها نقيله |